أساس بريس

تأجيل محاكمة جندي بريطاني متهم بقتل كينية في كينيا حتى مايو 2027

2 دقائق قراءة0.0(0)٤٣ مشاهدة
تأجيل محاكمة جندي بريطاني متهم بقتل كينية في كينيا حتى مايو 2027
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعربت عائلة الكينية أغنس وانجيري عن استيائها الشديد عقب تأجيل جلسة الاستماع لاسترداد الجاني البريطاني روبرت جيمس بوركيس إلى مايو 2027، في خطوة وصفها الأقارب بأنها "غير مقبولة تمامًا". وقد تم العثور على جثة المرأة البالغة من العمر 21 عامًا في خزان صرف صحي بالقرب من معسكر تدريب للجيش البريطاني في كينيا عام 2012.

وأوضحت ابنة الأخت وانجيري، إستر نجوكي، أن العائلة تعلمت عن التأجيل عبر السفارة البريطانية دون تلقي أي تفسير رسمي للحالة. وقالت إن الصبر الذي تحمله الأسرة لسنوات يُستغل الآن بينما تنتظر العدالة التي تستحقها الأم المفقودة وابنتها ستيسي التي تحتاج إلى إجابات عما حدث لها.

وقالت العائلة إنها كانت قد جمعت الأموال ووضعت الخطط للسفر إلى المملكة المتحدة للجلسة المقررة قبل ثلاثة أسابيع، لكن التأجيل الجديد يعني أن القضية ستدخل عامها الخامس عشر دون محاكمة. كما دعت السلطات إلى تسريع الإجراءات بينما يتوقع أن تعلن محكمة بريطانية الأسبوع القادم عن أسباب هذا التأخير.

وتُظهر التحقيقات التي انتهت في عام 2019 أن وانجيري قد قُتلته قانونًا بواسطة جنديين أو جندي بريطاني واحد، بعد اختفائها في مارس 2012 في فندق بنانوكي شمال نيروبي. وفي سبتمبر 2025، أصدرت محكمة عليا كينية أمرًا بالاعتقال ضد بوركيس البالغ من العمر 38 عامًا بعد تقديم أدلة كافية لرفع تهمة القتل.

وقد ظهر المحارب السابق روبرت جيمس بوركيس في فبراير عبر رابط فيديو أمام المحكمة في وستمنستر حيث تم إبقاؤه تحت الحراسة حتى يقرر محاموه معارضة استرداده إلى كينيا للمحاكمة. وفي العام الماضي، التقى وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بعائلة وانجيري خلال زيارة له للكينيا ووعد بدعم حكومته لجهود تحقيق العدالة.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يسلط هذا التأويل الضوء على الفجوة العميقة بين الالتزامات الأخلاقية المعلنة من قبل الحكومة البريطانية والواقع القانوني المعقد الذي يواجه عائلات الضحايا في الخارج. إن تأجيل القضية لسنوات طويلة بعد صدور أمر اعتقال رسمي في سبتمبر 2025 يعكس تعقيدات الإجراءات القانونية الدولية التي قد تطغى أحياناً على حق الضحايا في العدالة السريعة.

في السياق الأوسع، تشير قضية أغنيس وانجيري إلى تاريخ من التوترات بين القوات البريطانية والقوات المحلية في كينيا، حيث تم استنتاج التحقيق الكيني عام 2019 أن الضحية قُتلته بشكل غير قانوني على يد جندي أو اثنين. هذا الخلفية التاريخية تضيف طبقة من الحساسية السياسية للقضية، خاصة مع زيارة وزير الدفاع البريطاني السابق جون هيلي لعائلة الضحية ووعد الحكومة بدعم جهود تحقيق العدالة.

كما يبرز دور السفارة البريطانية كقناة اتصال رئيسية في غياب الشفافية الكاملة من قبل السلطات القضائية البريطانية، مما يضع العائلة في موقف دفاعي ويثير تساؤلات حول فعالية التعاون الدولي في قضايا الجرائم الخطيرة خارج الحدود الوطنية للمتهم.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً