أساس بريس

أسواق الأسهم العالمية ترتفع مع استمرار المستثمرين في الرهان على الذكاء الاصطناعي

3 دقائق قراءة0.0(0)٢٠ مشاهدة
أسواق الأسهم العالمية ترتفع مع استمرار المستثمرين في الرهان على الذكاء الاصطناعي
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

ارتفعت الأسواق المالية العالمية يوم الثلاثاء مع استمرار المستثمرين في الرهان على آفاق واعدة للشركات التقنية العملاقة التي تقود طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث سجلت جميع المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة ارتفاعاً قادها بورصة ناسداك المركزة على القطاع التكنولوجي بنسبة 1.18 في المائة.

وفي تفاصيل الأداء الفردي، ارتفعت خمس من بين سبعة أسهم تقنية كبرى بقيادة شركة تسلا التي زادت قيمتها بـ 4.04 في المائة، بينما حققت شركة أمازون مكاسب بلغت 1.61 في المائة وشركات آبل وجوجل ارتفاعاً بنسبة 0.93 و0.9 في المائة على التوالي. كما ارتفعت شركة إنفيديا الأكثر قيمة عالمياً بقرابة 1 في المائة بعد إعلان استثمارها بمبلغ 3 مليارات دولار في عرض أسهم شركة ميتا، بينما تراجعت الأخيرة بـ 1.64 في المائة وشركة مايكروسوفت بـ 0.24 في المائة.

وانتقل الارتفاع إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الأربعاء حيث قادت مكاسب بورصة كوسبي في سيول المكاسب بنسبة 5.84 في المائة، وذلك بعد إعلان شركة إس كي هاينكس الكورية الجنوبية نتائج الربع الثالث القياسية التي رفعت أرباحها التشغيلية بـ 630 في المائة سنوياً. وساهمت هذه النتائج في دفع أسهم الشركة المدرجة في كوريا الجنوبية لأكثر من 8 في المائة، بينما ارتفع مؤشر نيكي 225 في طوكيو بنسبة 1.26 في المائة ومؤشر تايوان بنسبة 1.32 في المائة.

ويأمل المستثمرون في تقييم ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد أم أنها قد تؤدي إلى تكوين فقاعة مالية تشبه تلك التي سبقت انهيار دوت-كوم عام 2000، خاصة مع توقعات شركة غارتنر بأن يصل الاستثمار العالمي في هذا المجال إلى 2.7 تريليون دولار في 2026 و3.6 تريليون دولار في 2027.

وفي سياق موازٍ، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1 في المائة عند فتح أسواق آسيا يوم الأربعاء وسط استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي بدأ مع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. وسجلت عقود خام برنت العالمي نحو 115 دولاراً للبرميل وهو مستوى يمثل ارتفاعاً كبيراً مقارنة بأسعار ما قبل اندلاع الحرب، بينما استمر القتال بين السعودية وحركة الحوثي الموالية لإيران في اليمن يؤثر على المنطقة.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الارتفاع المتزامن في الأسواق العالمية استمرار الثقة الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا رغم المخاوف من تشكل فقاعة مالية تشبه تلك التي سبقت انهيار الدوت كوم عام 2000. وتُظهر الأرقام أن المستثمرين لا يزالون يرون قيمة في البنية التحتية الضخمة التي تستثمرها الشركات التقنية في الذكاء الاصطناعي، مما دفع شركة غارتنر للتنبؤ بأن الاستثمار العالمي في هذا المجال سيصل إلى 2.7 تريليون دولار في عام 2026.

في السياق الأوسع، تبرز أهمية نتائج شركات مثل SK Hynix كدليل على قوة قطاع أشباه الموصلات الذي يعتبر العمود الفقري للذكاء الاصطناعي. وقد ساهم الإعلان عن أرباح الشركة القياسية في دفع أسهمها لأكثر من 8 في المائة، مما يؤكد ارتباط أداء الأسواق التكنولوجية بشكل وثيق بالأداء المالي للشركات الرائدة في صناعة الرقائق والذاكرة.

كما يسلط هذا المشهد الضوء على التعقيدات الجيوسياسية التي تؤثر حتى على أسعار الطاقة والأسواق المالية العالمية. فبينما يحاول المستثمرون تقييم عوائد استثماراتهم الضخمة في الذكاء الاصطناعي، فإن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط تظل عامل عدم استقرار يؤثر على أسعار النفط والسيولة العالمية.

ويُعد إعلان شركة أنثروبيك العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي عن تقديمها لورقة عمل لإطلاقها العام المقبل مع تسجيل خسارة صافية ضخمة مثالاً آخر على التحولات الجذرية في مشهد التكنولوجيا المالية، حيث تسعى الشركات الناشئة الكبيرة لتجديد نفسها ضمن هذا السوق المتغير بسرعة.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً