أساس بريس

تهديدات انتحارية وهمية تستهدف شركات طيران أوروبية للمرة الثانية في أسبوع واحد

2 دقائق قراءة0.0(0)٢ مشاهدة
تهديدات انتحارية وهمية تستهدف شركات طيران أوروبية للمرة الثانية في أسبوع واحد
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

استهدفت تهديدات قنابل غير مجدية للمرة الثانية خلال أسبوع شركات طيران ومطارات في دول أوروبية متعددة، حيث وصفتها الحكومة البريطانية بأنها "مخادعة خبيثة". وشملت الرحلات المتأثرة دولًا مثل النمسا وبلجيكا وبولندا وإيطاليا وفرنسا، بينما تم تحويل طائرة تابعة لشركة إيرلنجوس من دبلن إلى روما إلى قاعدة جوية في فرنسا.

ووفقًا لما ذكرته BBC News، فإن السلطات الإيطالية أكدت أن التهديدات الموجهة لمطاري العاصمة روميو جاءت عبر البريد الإلكتروني وتوقيعها باسم مجموعة تدعي اسم "محاربو الدولة الذكورية". وهدد الموقع بتحويل السماء إلى اللون الأحمر باستخدام التفجيرات، لكن لم يتم العثور على أي مواد متفجرة خلال عمليات التفتيش الشاملة التي أجرتها الشرطة والجيش.

وقالت وزيرة النقل في المملكة المتحدة هيدى ألكساندر إن الحكومة تأخذ هذه التهديدات بجدية تامة وتعمل وفق إجراءات راسلة للتعامل مع مثل هذه المخادعات الخبيثة. وأضافت أن التهديدات التي وصلت في ساعات الصباح الأولى قد تم التعامل معها بنجاح دون أي خطر على الركاب أو الطائرات.

كما ذكرت تقارير إيطالية أن طائرة تابعة لشركة فين إير كانت تحلق من هلسنكي إلى روما وقد رافقتها طائرات مقاتلة إيطالية كإجراء احترازي، بينما أبلغت شركة إيغيزيت عن وصول شرطة براغ لطائراتها القادمة من نيوكاسل وغلاسكو.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تشير هذه الهجمات الوهمية إلى نمط من الاضطراب الرخيص وغير القابل للإثبات يهدف إلى تعطيل حركة الطيران دون تحمل مسؤولية فعلية. وقد أشار الخبراء إلى أن تكرار مثل هذه التهديدات قد يؤدي إلى تآكل الثقة في أنظمة الأمان أو تحويل الانتباه عن تهديدات حقيقية قد تكون موجودة.

في السياق الأوسع، يُعتبر تنظيم "الجنود الذكور" الروسي مجموعة متطرفة تم حظرها في موسكو بسبب آرائها القاسية، ورغم ذلك حافظت على قاعدة متابعين ضخمة عبر الإنترنت. ومع ذلك، فإن طبيعة التهديدات الإلكترونية المجهولة تجعل من الصعب على السلطات تحديد هوية الفاعلين الحقيقيين أو دوافعهم بدقة.

ويؤكد خبراء أمنيون مثل البروفيسور فيليب باوم أن صناعة الطيران تواجه تهديدات قنابل يومية، لكن تحويل الرحلات يتطلب عادةً وجود تهديد مجدي ومحدد. كما يرى الخبراء أن هذه الحوادث قد تكون جزءًا من استراتيجية لتشتيت الانتباه أو اختبار استجابة الأنظمة الأمنية دون تنفيذ هجمات فعلية.

أخيرًا، تظل سلامة الركاب أولوية قصوى، حيث تم إخلاء الطائرات المتأثرة وإجراء فحوصات دقيقة باستخدام كلاب التفتيش قبل إعادة توجيهها إلى وجهتها النهائية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً