الخبر المنسوب للمصدر
الخبر
تعرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لانتقادات شديدة من الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين. وفقاً لـ BBC News، قال ترامب لصحيفة Newsmax الأسبوع الماضي إن "زيلينسكي ليس شخصاً جيداً لكي نتعامل معه". كما اتهم زيلينسكي بأنه "لا يعرف ما يقوله" في مقابلة أخرى.
زيلينسكي، من جانبه، عبر عن استيائه من الولايات المتحدة، قائلاً في منشور على تيليغرام "رحبنا بكل محاولة من شركائنا لوضع حد للحرب بكرامة". ورغم أن زيلينسكي لم يكن واضحاً في انتقاداته للرئيس الأمريكي، إلا أن مخاوفه بشأن الدعم الأمريكي للبلاد زادت بشكل كبير.
في يونيو، علق ترامب على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بعبارات قاسية، لكنه دعمه لاحقاً بشكل كامل. يرى بعض المحللين أن ترامب قد يغير موقفه مرة أخرى، لكن الوضع الحالي يشير إلى تدهور العلاقات بين البلدين.
الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا أصبح موضع شك، خاصة بعد قرار تقييد إمدادات الصواريخ الباتريوت. وفقاً لـ The Washington Post، أصبحت الإمدادات محدودة للغاية، مما يجعل من الصعب على كييف الدفاع عن نفسها ضد الصواريخ الروسية.
أدت صفقة ترامب الأخيرة مع روسيا لفتح أسواق الولايات المتحدة للديزل الروسي إلى زيادة التوترات بين البلدين. قالت ماريا ديميتريفا، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن هذه الصفقة لن تؤثر على أسعار الوقود في الولايات المتحدة، لكنها تمثل رسالة قوية لكييف بأن واشنطن قد تكون مستعدة للتفاوض مع موسكو.
في الوقت نفسه، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة قد تدخلت في الوصول إلى خدمات الإنترنت الفضائية من إيلون ماسك، مما أدى إلى تقليل فعالية نظام Starlink في أوكرانيا. هذا الاتهام أدى إلى زيادة الشكوك حول الدعم الأمريكي للبلاد.
بحسب إيان بوند من مركز الإصلاح الأوروبي، يبدو أن العلاقات بين زيلينسكي وترامب قد تدهورت بشكل كبير، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا.
تحليل وسياق
التحليل والسياق
من الناحية التحليلية، يبدو أن التوتر الحالي بين ترامب وزيلينسكي يعكس تاريخ طويل من العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. في فبراير 2025، توترت العلاقات بعد خلاف بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، مما أدى إلى تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا. ومع ذلك، استمرت العلاقات في التحسن لفترة قصيرة. ومع ذلك، في الأشهر الأخيرة، عادت التوترات مرة أخرى بسبب قرارات ترامب مثل السماح للديزل الروسي بالوصول إلى السوق الأمريكية، مما أثار غضب أوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك، هناك شكوك حول قيام الولايات المتحدة بتقييد تدفق المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا، مما يزيد من الشكوك حول نوايا واشنطن تجاه كييف.




