أساس بريس

مجموعة "الدولة الرجالية" تنكر تورطها في تهديدات القنابل المزيفة في إيطاليا

2 دقائق قراءة0.0(0)١٦ مشاهدة
مجموعة "الدولة الرجالية" تنكر تورطها في تهديدات القنابل المزيفة في إيطاليا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

نفت مجموعة المتطرفة المعروفة بـ "دولة الرجل" أي علاقة لها بالتحذيرات الكاذبة من قنبلة التي تسببت في تعطيل الرحلات الجوية عبر أوروبا، بينما استمرت تقارير التهديدات الجديدة في الظهور.

وقالت المجموعة في ردودها على خدمة بي سي سي الروسية إن اسمها لم يعد موجودًا منذ سنوات طويلة، واستهزأت بأي ادعاءات بارتباطها بإرسال رسائل البريد الإلكتروني التي تحمل هذه التحذيرات.

وفي سياق متصل، ظهرت تحذيرات جديدة تشمل رحلة لشركة راينير من روما إلى لشبونة، كما تم تحويل طائرة تابعة لشركة ويز إير من براغ إلى روما ثم إلى فينيسيا بعد تلقيها تهديدًا.

كما تعرضت عدة مؤسسات إعلامية أيرلندية بارزة لهجمات بالتحذيرات مما دفع الحكومة الأيرلندية إلى إصدار بيان أشار إلى أن الأمر قد يكون حملة تنسيقية لخلق الفوضى.

وقالت مصادر في شركة إدارة المطارات في روما إن مثل هذه التحذيرات غير عادية للغاية ولم يسبق رؤيتها على هذا النحو في السنوات الأخيرة، مؤكدة عدم العثور على أي مواد متفجرة على الطائرات التي تم تحويلها أو تقييد تحليقها.

وتابعت الصحيفة الإيطالية لا ستامبا أن الهجوم والقدرة على نفيه جزء من خطة اللعبة الروسية، مشيرة إلى أن المجموعة كانت محظورة في روسيا منذ عام 2021 وأن مؤسسها يعيش الآن خارج البلاد.

من جانبه حذر وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروتسو من استراتيجية تهدف إلى زيادة الفوضى في أوروبا عبر تهديدات هجينة تشمل الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية الأخرى.

وأوضح الوزير أن هناك جهات تسعى لاستغلال الحوادث مثل هجمات التبريد على الثلاجات في السوبرماركت لزيادة التوترات، مؤكدًا أن اهتمام إيطاليا هو ضمان أمن البلاد والعمل عكس هذه النوايا.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يُظهر نفي المجموعة تورطها مع استمرار الهجمات نمطاً شائعاً في استراتيجيات الجماعات المتطرفة التي تسعى للتضليل وتشتيت الانتباه عن هويتها الحقيقية. كما أن تصريحات وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروتسو حول "التهديد الهجين" الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار الأوروبي عبر حشود التوترات، يعكس القلق المتزايد من الهجمات الإلكترونية والفيزيائية المدمجة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية.

في السياق الأوسع، تشير تقارير صحيفة لا ستامبا الإيطالية إلى أن الهجوم والقدر على إنكاره جزء من خطة روسية معروفة تهدف إلى إرباك الأنظمة الغربية دون تحمل المسؤولية مباشرة. هذا النهج يتماشى مع ما وصفته منظمة بيلينغكات في عام 2022 بأنها "صوت فظيع" يدعم الغزو الروسي لأوكرانيا ويحمل أفكاراً يمينية متطرفة واضحة.

كما أن تزايد الهجمات على البنية التحتية مثل الثلاجات التي رفع فيها درجات الحرارة مؤخراً، والتهديدات الموجهة للمطارات، يشير إلى استراتيجية منهجية لزيادة الفوضى في أوروبا. هذه الهجمات ليست عشوائية بل تبدو جزءاً من حملات منظمة تهدف إلى استنزاف الموارد الأمنية وإضعاف الثقة العامة في المؤسسات الأوروبية والدولية.

أخيراً، يستمر البحث الأوروبي عن هوية الجهة المسؤولة عن هذه سلسلة رسائل مزيفة، مع تساؤل عما إذا كانت هناك تنسيق بين الجماعات أو مجرد تقليد من قبل متشابهين في الأيديولوجية. هذا الوضع يبرز الحاجة إلى تعاون أمني دولي أكثر فعالية لمواجهة التهديدات الهجينة التي تستهدف الأمن الجوي والاستقرار الاجتماعي في القارة الأوروبية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً