أساس بريس

وزير الطاقة السعودي يتعهد برد فعل جاد على هجمات الحوثيين على المطارات

2 دقائق قراءة0.0(0)٧ مشاهدة
وزير الطاقة السعودي يتعهد برد فعل جاد على هجمات الحوثيين على المطارات
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، عن رده "الجدي" على الهجمات التي شنها حركة الحوثي اليمنية على المطارات والمنشآت النفطية في المملكة. وفي مؤتمر وولفسبورغ للطاقة في الرياض، قال إن "الأحداث الأخيرة خطيرة، وردنا يجب أن يكون مماثلاً".

في السياق ذاته، قُتل شخصان في هجمات متتالية على مطارات الرياض وجدة خلال الأيام القليلة الماضية. وذكرت السلطات السعودية أن هجومًا بطائرات مسيّرة على مطار الرياض الدولي أودى بحياة 13 شخصًا، بينما قُتل شخص واحد في هجوم آخر على مطار جدة. وأعلنت حركة الحوثي مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرة إلى أنها ردًا على الغارات الجوية السعودية على مناطقها في اليمن.

في المقابل، أشار المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، إلى أن قواته أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة على مطارات الرياض وجدة، بالإضافة إلى منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، ردًا على 124 غارة جوية سعودية على اليمن خلال الساعات الـ24 الماضية. كما حذر سريع من استخدام المجال الجوي السعودي إلا للرحلات المتجهة إلى مكة والمدينة.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن قلقه العميق إزاء الهجمات، مشددًا على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي. كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سيتخذ قرارًا بشأن مشاركة الولايات المتحدة في الضربات السعودية ضد الحوثيين، مع العلم بأن القوات الأمريكية تقدم بالفعل دعمًا استخباريًا وتقنيًا للتحالف السعودي.

تُعد هذه الهجمات جزءًا من تصعيد في الصراع الدائر في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء. وقد تصاعد القتال في عام 2015 بعد تدخل التحالف السعودي لدعم الحكومة اليمنية. ومع تفكك الهدنة غير الرسمية التي استمرت أربع سنوات في يوليو الماضي، شنت الحركة الحوثية هجمات متكررة على المطارات والمنشآت النفطية السعودية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا.

في هذا السياق، أعلنت الحكومة اليمنية بدء هجوم جديد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بينما أشارت قوات الحوثي إلى أنها لا تزال تسيطر على كامل أراضيها. ومع ذلك، يواصل التحالف السعودي قصف المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تظهر الهجمات الأخيرة على المطارات السعودية مدى تأثير الصراع في اليمن على أمن الطاقة العالمي. الهجمات تهدد البنية التحتية الحيوية للمملكة العربية السعودية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية. كما أن هذه الهجمات تعكس تزايد القوة العسكرية للحوثيين في اليمن، مما يثير مخاوف من توسع نفوذهم في المنطقة.

في السياق الأوسع، يستمر الصراع في اليمن منذ عام 2014، حيث أطاح الحوثيون بالحكومة اليمنية في صنعاء. منذ ذلك الحين، تدخلت المملكة العربية السعودية في الصراع لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. مع استمرار الهجمات، أصبح من الواضح أن الحل السياسي للصراع في اليمن أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث يتعين على المجتمع الدولي العمل مع جميع الأطراف المعنية لإيجاد حل سلمي للصراع.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً