أساس بريس

جوزيف كابيلا يصبح زعيماً لتحالف المتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية

2 دقائق قراءة0.0(0)١ مشاهدة
Ex-president named leader of new DR Congo rebel coalition
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن جوزيف كابيلا، الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية، عن تشكيل تحالف عسكري جديد يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الحالية. حسبما ذكرت وكالة BBC الأخبار، أطلق التحالف اسمه "الجبهة من أجل إعادة تأسيس البلاد" (FRN) ويتكون من قادة سابقين في جماعة م23 المتمردة.

في مؤتمر صحفي عقد في مدينة جوما، أكبر مدن شرق الكونغو الديمقراطية، أوضح كلود إيبالانكي، مستشار التحالف، أن الهدف الرئيسي للتحالف هو إنهاء "الدكتاتورية" في البلاد. وذكر إيبالانكي أن التحالف سيستخدم جميع الوسائل، بما في ذلك القوة، لتحقيق أهدافه.

في السياق ذاته، أشارت وكالة BBC إلى أن كابيلا، الذي كان يحكم الكونغو الديمقراطية من عام 2001 حتى يناير 2019، قد وجه اتهامات شديدة للرئيس الحالي فيليكس تشيسيكيدي، متهماً إياه بالفساد والتعسف في التعامل مع معارضيه السياسيين والعسكريين.

من جهته، لم يعلق الرئيس تشيسيكيدي على تشكيل هذا التحالف الجديد. ومع ذلك، يرى محللون أن هذه الخطوة من كابيلا تهدف إلى تعزيز نفوذه في البلاد وتوسيع دعمه بين القادة العسكريين المعارضين للحكومة الحالية.

يُذكر أن كابيلا قد عُزل في غيابه بتهمة الخيانة من قبل المحكمة العليا في الكونغو الديمقراطية. ومع ذلك، ظل يلعب دوراً مهماً في السياسة المحلية، خاصة من خلال دعمه للجماعات المتمردة مثل م23.

في هذا السياق، قال ريتشارد مونكرييف، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، إن كابيلا يسعى إلى توحيد القوى المناهضة للحكومة الحالية من خلال هذا التحالف الجديد. وأضاف أن كابيلا يأمل في جذب المزيد من القادة العسكريين المهمين لدعمه، مما يقلل من اعتماد م23 على الدعم من رواندا.

من ناحية أخرى، يرى مونكرييف أن إمكانية نجاح كابيلا في السيطرة على البلاد مثلما فعل والده في التسعينيات أصبحت أقل احتمالاً بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليه. وحسب مونكرييف، فإن هذه العقوبات تعكس الدعم الأمريكي للحكومة الحالية في الكونغو الديمقراطية.

هذه التطورات تأتي في وقت حرج في الكونغو الديمقراطية، حيث تواجه البلاد توترات سياسية واقتصادية وصراعات مسلحة في شرق البلاد، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي والاجتماعي في البلاد.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يُظهر تشكيل تحالف FRN زيادة في التوترات السياسية في الكونغو الديمقراطية. حسبما ذكرت BBC News، يسعى كابيلا إلى توسيع نطاق التمرد وتعزيز قوته من خلال جذب المزيد من الضباط العسكريين الكونغوليين.

في السياق الأوسع، يواجه الكونغو الديمقراطية تحديات كبيرة بسبب الصراعات العرقية والمنافسة على الموارد الطبيعية في شرق البلاد. حسبما ذكرت BBC News، يُتهم رواندا بدعم متمردي M23، وهو ما تنفيه رواندا بشدة.

من المهم أيضًا ملاحظة أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كابيلا في مايو الماضي، مما يشير إلى دعم أميركي للحكومة الكونغولية الحالية. حسبما ذكرت BBC News، يرى محللو الأزمات أن هذا التطور يعكس فشل المفاوضات السلمية ويعكس الأولوية للاستيلاء على الأرض من قبل جميع الأطراف.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً