أساس بريس

توماس ماركل تحت الإقامة الجبرية بتهمة امتلاك مواد إباحية للأطفال

2 دقائق قراءة0.0(0)٣١ مشاهدة
توماس ماركل تحت الإقامة الجبرية بتهمة امتلاك مواد إباحية للأطفال
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

وضعت سلطات الولايات المتحدة الأمير توماس ماركل، والد دوقيسة سكس ميغان، تحت الإقامة الجبرية في مرفق رعاية مساعده في فلوريدا بعد اتهامه بامتلاك مواد إباحية للأطفال. وقد تم اعتقاله بناءً على شكوى اتهمت فيه وزارة العدل الأمريكية بامتلاك صور تعرض فيها أطفال لممارسات جنسية غير لائقة، وهو ما نفى ماركل سابقاً معتبراً الادعاءات «كذباً مريغاً».

وفي جلسة محاكمة استمرت ثلاثين دقيقة يوم الجمعة، أمر القاضي ماركل بالالتزام بمراقبة إلكترونية دون اتخاذ أي قرار بشأن اعترافه أو نفيه بالتهمة. جاء ذلك بعد أن قدم المدعي الفيدرالي كورتيني ديري تفاصيل الاتهامات أمام المحكمة، حيث دخل ماركل القاعة في كرسي متحرك ومصحوباً من قبل شرطيين من مكتب المارشالات الأمريكيين.

وأوضح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل أن السلطات «تسارعت في اتخاذ الإجراءات» لاعتقال ماركل، مشيراً إلى أن المتهم زعم أنه استهدف أطفال أبرياء وسعى لسرقة نقاوتهم عبر أفعاله الإجرامية. وأضاف باتل أن مكتب التحقيقات سيستخدم كل الموارد المتاحة لحماية الأطفال الأبرياء، مؤكداً أن أي مفترس يستهدف الأطفال لن يجد ملاذاً آمناً في هذا البلد أو في أي مكان يحاول الاختباء فيه.

وقد تم تفتيش وحدات تخزين مسجلة باسم ماركل في لوس أنجلوس والتي استأجرها منذ عام 2008، حيث ضبطت الوكالات حوالي 78 قطعة تشمل سلبات أفلام وشبكات صور وكتب يُزعم أنها تحتوي على مواد إباحية للأطفال. كما حدد شهود عيان هوية ماركل بشكل قاطع في صورتين من المواد المزعوم احتواؤها على تلك الصور، مما يشير إلى أن الجرائم قد تعود لعقود مضت نظراً لسنه الحالي الذي بلغ 82 عاماً.

وقالت دوقيسة سكس ميغان في بيان سابق: «أنا أتعرف بعمق على الخبر الذي طلع النور خلال آخر 24 ساعة، وأفكر بأية أطفال قد تعرضوا للإيذاء». وتابعت قائلة إن هذا الخبر يثير همها العميق، بينما انفصلت عن والدها منذ عام 2018 وفقاً للمصادر.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يمثل هذا الإجراء القضائي تحولاً كبيرًا في التعامل مع قضايا الاستغلال الجنسي للأطفال على المستوى الفيدرالي الأمريكي، حيث تم استخدام مراقبة إلكترونية كجزء من ضمانات المحاكمة القادمة. وتُظهر سرعة تحرك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحت قيادة كاش باتيل أن السلطات الأمريكية لا تتهاون مع أي شخص يستهدف الأطفال، بغض النظر عن عمره أو وضعه الاجتماعي.

في السياق الأوسع، تشير التقارير إلى أن توماس ماركل الأكبر سناً انتقل إلى الفلبين العام الماضي بعد سلسلة من السكتات الدماغية، حيث عاش في سيبو حتى مايو قبل نقله إلى مركز إعادة تأهيل في فلوريدا. وقد تم تسليم أربع صناديق تحتوي على أجهزة كمبيوتر وهواتف وأشرطة فيديو قديمة إلى الشرطة الفلبينية بناءً على أمر قضائي صادر عن ميجان شقيق ماركل الأصغر.

تُظهر تصريحات دوقيسة سكسكشاير ميجان عمق حزنها على هذه الأخبار، حيث أعربت عن قلقها العميق تجاه أي طفل قد يكون تعرض للإيذاء. وقد انفصلت ميجان عن والدها منذ عام 2018، وتوقف الاتصال بينهما العام الماضي وفقًا لما هو معروف لدى BBC News.

كما أكدت شرطة العاصمة لندن أنها تلقت رسالة في عام 2019 تحتوي على عدد من الادعاءات المتعلقة بماركل الأكبر سناً خارج المملكة المتحدة، وقد تم نقل هذه المعلومات إلى مكتب دوقية وسكسكشاير دون مشاركتها مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً