أساس بريس

الولايات المتحدة تقدم مكافأة 20 مليون دولار لمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني

3 دقائق قراءة0.0(0)٣١ مشاهدة
الولايات المتحدة تقدم مكافأة 20 مليون دولار لمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات حول برنامج إيران النووي، مع إمكانية إعادة توطين الشخص الذي يقدم هذه التفاصيل حسب وكالة ريبوتس فور جاستيس التابعة للوزارة. ويشمل هذا الجهد البحث عن مرافق ومعدات وأفراد متورطين في البرنامج، بينما نفت إيران نواياها لتطوير سلاح نووي مؤكدة أن برنامجها سلمية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القيادة المركزية الأمريكية ستطلق فريق عمل حديدي البوابة لتعزيز الجهود المبذولة لقيّد حركة إيران للأسلحة والمواد الخاضعة للجزاءات عبر حدودها. ويهدف الفريق الذي سيعمل من تامبا بولاية فلوريدا إلى التركيز أيضاً على تدفقات الإيرادات غير القانونية واستخدامات مزدوجة للمعدات، بينما تشير التقديرات الأمريكية إلى أن الحصار البحري منع إيران من تصدير أكثر من 25 مليار دولار من النفط الخام.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن عدم امتثال إيران لالتزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدى إلى فقدانها لاستمرارية المعرفة حول مكونات إنتاجها مثل الطرد المركزي اللازم لإنتاج اليورانيوم المخصب. وتساءل المسؤولون عن كيفية استعادة الوكالة لمعرفتها الكاملة بعد انقطاعها، خاصة وأن الطرد المركزي يمكن استخدامه لصنع وقود مدني أو سلاح نووي إذا مكن من نسبة نقاء تصل إلى 90% أو أكثر.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس دونالد ترامب أن إيران ترغب بشدة في إنهاء الصراع الثماني الأشهر مع الولايات المتحدة بسبب الأضرار الاقتصادية والعسكرية التي لحقت بتهران. وقال ترامب إنه يتعامل معهم الآن وأنهم يريدون إبرام صفقة بشدة، بينما قال وزير الخارجية الأمريكي إن الطرفين يراجعان الأفكار والاقتراحات المقدمة من قطر الذي يعمل كوسيط.

كما ذكر مسؤولو البيت الأبيض أن المعارضة العامة للحرب على إيران ساهمت في خسائر الحزب الجمهوري خلال الانتخابات الوسطية، مما أثار التكهن بأن المكتب الأبيض قد لا يسعى لتصعيد الصراع مجدداً. وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تحتاج لملاحقة موقع البيكس ماونتين السري الرابط ببرنامج إيران النووي وإن ذلك يمكن أن يتم في ساعة واحدة دون تعقيدات كبيرة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن هناك اتفاقاً مبدئياً تم التوصل إليه في يونيو لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه انهار بعد أسابيع عندما استؤنفت الهجمات الإيرانية على السفن وعادت الولايات المتحدة لفرض حصارها البحري.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يمثل هذا الإعلان جزءاً من استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى الضغط على طهران عبر الجمع بين المكافآت المالية للجهات الخاصة والقيود العسكرية الصارمة. وتكشف تفاصيل تشكيل "قوة البوابة الحديدية" عن تحول في التركيز نحو إغلاق الثغرات اللوجستية والمالية التي تستغلها إيران لنقل المواد الحساسة، مما يعكس تزايداً في حدة التوترات الإقليمية.

في السياق الأوسع، تشير تصريحات الرئيس ترامب حول عدم عجلته بالهجوم على موقع "بيك إكس مونت" إلى احتمالية تغيير في أولويات الإدارة الأمريكية بعد الانتخابات المتوسطة، حيث أثبتت المعارضة الشعبية للحرب تأثيراً سلبياً على الحزب الجمهوري. وقد لعبت قطر دور الوسيط المحايد في محاولات التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز، رغم انهيار الاتفاق المبدئي الذي تم في يونيو الماضي بسبب استئناف الهجمات الإيرانية وإعادة فرض الحصار الأمريكي.

ويُظهر عدم التزام إيران بالشروط الأمريكية السبعة التي وضعتها واشنطن كعقبة أمام إعادة فتح المضيق، استمراراً للصراع الدائر منذ ثمانية أشهر والذي أثر سلباً على الاقتصاد العسكري والاقتصادي للجمهورية الإسلامية. كما أن التركيز على "تدفقات الإيرادات غير القانونية" يشير إلى إدراك أمريكي بأن الحرب الاقتصادية قد تكون فعالة أكثر من العمليات العسكرية المباشرة في بعض الجوانب.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً