أساس بريس

البيت الأبيض ينفي استقالة هيجيث وروبيو وسط انتكاسات الجمهوريين

2 دقائق قراءة0.0(0)١٢ مشاهدة
البيت الأبيض ينفي استقالة هيجيث وروبيو وسط انتكاسات الجمهوريين
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

نفى البيت الأبيض شائعات تفيد بأن وزير الدفاع بيت هيجست ووزير الخارجية ماركو روبيو قد يغادران منصبيهما وسط إعادة ترتيب في إدارة ترامب بعد الانتخابات، وذلك رغم تقارير إعلامية أمريكية تشير إلى ضغوط لاستبدال هيجست بسببإدارته للحرب مع إيران التي تُلقى باللوم عليها في خسائر الجمهوريين الانتخابية.

وأوضح البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية أن التقارير حول مغادرة روبيو هي "أخبار كاذبة"، حيث صرح الوزير بأن العمل لدى الرئيس ترامب حتى نهاية ولايته كان دائمًا خطة له، وقال إنّه يحب العمل الذي يقوم به ويضحك عندما يُقال إنه سيمتنع عن منصبه.

من جهته، واجه هيجست مستقبلًا سياسيًا غير مؤكد وسط انتقادات شديدة من الجمهوريين والديمققيين، حيث قال الرئيس ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة ABC إنّه تلقى مكالمات بخصوص الوزير لكن لديه "كل النية" على إبقائه في منصبه، وأكد لاحقًا لوسائل الإعلام أن هيجست قام بعمل رائع.

وفي خطوة قد تغير المشهد العسكري، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الرئيس ترامب يفكر في استبدال الجنرال دان كين رئيس أركان الجيش المشترك أو الأميرال براد كوبر رئيس القيادة المركزية الأمريكية اللذين لعبا أدوارًا مهمة في الحرب التي دخل شهرها التاسع.

وقال النائب الجمهوري توماس ماسي في مقابلة مع موقع Politico إنه سيضغط من أجل إحالة هيجست للمحاكمة أمام الكونغرس خلال الأسبوع القادم، وحذر على منصة X الرئيس من استبداله قبل تشكيل كونجرس ديمقراطي جديد في يناير لضمان إقرار التعيينات الجديدة.

ودافع هيجست عن سجله في بيان فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنهم يهاجمونه لأننا فعالون ولن نتراجع، واصفًا محاولات الإقالة بأنها "محاكاة لمقالات محاكمة" تأتي من عضو كونجراس خائب أمل وحلفائه الديمقراطيين.

وأضاف هيجست أن سياسات الديمقراطيين لا تعمل وأن شغفهم بالسيناريو السياسي المصطنع يدفعهم لتدمير خصومهم، مذكرًا بإنجازات إدارة ترامب تحت قيادته مثل إعادة تنشيط تجنيد الجيش وإعادة بناء القاعدة الصناعية للدفاع والقضاء على مبادرات التنوع.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الموقف التوازن الدقيق الذي يحاول الرئيس ترامب الحفاظ عليه بين نخبته الداخلية والضغوط السياسية المتصاعدة. فالخسائر الانتخابية التي أدت إلى سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ تزيد من حدة الجدل حول أداء الإدارة، خاصة فيما يتعلق بالحرب في إيران التي تُعتبر نقطة خلاف رئيسية داخل الحزب الجمهوري نفسه.

في السياق الأوسع، تشير تصريحات ترامب المدفوعة بأن هيجيث قدم إنجازات كبيرة مثل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى محاولة إعادة صياغة السردية حول أداء الوزارة. ومع ذلك، فإن تهديدات الإقصاء من قبل أعضاء الكونغرس الجمهوريين أنفسهم تبرز انقسامات عميقة داخل الحزب وتضع مستقبل هيجيث في حالة من الغموض رغم دعم الرئيس له علناً.

كما أن تصريحات روبيو حول نيه البقاء حتى نهاية ولايته تعكس استراتيجيته السياسية الطويلة الأمد التي تربط بين خدمة الإدارة الحالية وخططه للانتخابات الرئاسية القادمة عام 2028. هذا التوقيت الحساس يجعل أي تغيير في الكابيتول الأمريكي أمراً حساساً للغاية، خاصة مع اقتراب تشكيل مجلس جديد يسيطر عليه الديمقراطيون في يناير القادم.

أخيراً، فإن الحديث عن استبدال قادة عسكريين آخرين مثل رئيس الأركان المشتركة أو قائد القيادة المركزية الأمريكية يشير إلى أن الإدارة قد تبحث عن إعادة هيكلة جزئية للقوة العسكرية دون المساس بوزراءها الرئيسيين، مما يفتح باباً لمزيد من التحولات الاستراتيجية في الساحة الأمريكية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً