أساس بريس

مجلس التعاون لدول الخليج العربية: النشأة والأهداف وآلية العمل

2 دقائق قراءة0.0(0)٢ مشاهدة
مجلس التعاون لدول الخليج العربية: النشأة والأهداف وآلية العمل
الصورة: MODIS Land Rapid Response Team, NASA GSFC / ويكيميديا كومنز (Public domain)
ف

بواسطة

فريق التحرير

نشأة المجلس

تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الخامس والعشرين من مايو عام 1981، في اجتماع عُقد في مدينة أبوظبي. وجاء تأسيسه في مرحلة إقليمية مضطربة، حين رأت دول الخليج أن ما يجمعها من روابط جغرافية وتاريخية واجتماعية واقتصادية يستدعي إطاراً مؤسسياً للتنسيق والتعاون.

الدول الأعضاء

يضم المجلس ست دول هي: الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت. ويقع مقر الأمانة العامة للمجلس في مدينة الرياض.

الأهداف الرئيسية

حدد النظام الأساسي للمجلس مجموعة من الأهداف، أبرزها:

  • تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات.
  • تعميق الروابط والصلات بين الشعوب.
  • وضع أنظمة متماثلة في الشؤون الاقتصادية والمالية والتجارية والجمركية والتعليمية والتشريعية.
  • دفع عجلة التقدم العلمي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية.
  • تشجيع تعاون القطاع الخاص بين الدول الأعضاء.

كيف يعمل المجلس؟

يتكوّن الهيكل التنظيمي للمجلس من ثلاث جهات رئيسية:

المجلس الأعلى

وهو السلطة العليا في المجلس، ويتكوّن من قادة الدول الأعضاء، ويعقد دورة عادية سنوياً تُعرف بالقمة الخليجية. وتصدر القرارات في المسائل الموضوعية بالإجماع، بينما تكفي الأغلبية في المسائل الإجرائية.

المجلس الوزاري

ويتكوّن من وزراء خارجية الدول الأعضاء، ويجتمع بشكل دوري لإعداد الدراسات واقتراح السياسات ومتابعة تنفيذ القرارات.

الأمانة العامة

وهي الجهاز التنفيذي الذي يتابع تنفيذ القرارات ويُعد الدراسات والتقارير، ويرأسها أمين عام.

أبرز مجالات التعاون

على مدى أكثر من أربعة عقود، شهد التعاون الخليجي خطوات في مجالات عدة، منها:

  • الاقتصاد والتجارة: إقامة منطقة تجارة حرة ثم اتحاد جمركي، والعمل على السوق الخليجية المشتركة التي تتيح لمواطني الدول الأعضاء المساواة في عدد من المجالات الاقتصادية.
  • تنقّل المواطنين: تسهيل التنقل بين الدول الأعضاء بالبطاقة الشخصية.
  • الربط الكهربائي: مشروع لربط شبكات الكهرباء بين الدول الأعضاء لتعزيز أمن الإمدادات.
  • التنسيق الأمني والدفاعي: عبر اتفاقيات ولجان مشتركة.

تحديات مستمرة

لم يخلُ مسار المجلس من خلافات بين أعضائه، كان أبرزها الأزمة الخليجية التي امتدت بين عامي 2017 و2021 قبل أن تنتهي بإعلان العُلا. كما تبقى مشاريع مثل الاتحاد النقدي والعملة الموحدة أهدافاً لم تتحقق بالكامل حتى الآن.

خلاصة

يبقى مجلس التعاون أقدم تجمع إقليمي عربي ما زال يعمل بانتظام، ويمثّل إطاراً مهماً لفهم السياسة والاقتصاد في منطقة الخليج. ومتابعة قرارات قممه السنوية تعطي صورة واضحة عن أولويات المنطقة في كل مرحلة.

المصدر: أساس بريس

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً