أساس بريس

زيلينسكي يدعم مبادرة ترمب لوقف إطلاق النار الطاقي لكن روسيا تواصل ضرب محطات الطاقة

2 دقائق قراءة0.0(0)٣ مشاهدة
زيلينسكي يدعم مبادرة ترمب لوقف إطلاق النار الطاقي لكن روسيا تواصل ضرب محطات الطاقة
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا قد اتفقتا على وقف لإطلاق النار في مجال الطاقة، لكن لم تعلق موسكو رسمياً على هذا الإعلان. أشار الرئيس زيلينسكي في البداية إلى أنه لم يكن على علم بهذا الاتفاق، لكنه أعرب عن استعداد أوكرانيا لوقف ضربات البنية التحتية للطاقة الروسية إذا التزمت روسيا بالمثل. واتهم زيلينسكي روسيا بضرب منشآت طاقة أوكرانية بعد إعلان ترامب، مما أدى إلى انقطاعات في التيار الكهربائي في كييف.

قال زيلينسكي في تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن نتطلع إلى تفاصيل واضحة حول حوار الولايات المتحدة مع روسيا". وأضاف أن أوكرانيا مستعدة لوقف ضربات البنية التحتية للطاقة الروسية إذا التزمت روسيا بالمثل. ومع ذلك، أشارت مصادر في كييف إلى أن هذا الإعلان جاء كمفاجأة غير متوقعة، حيث لم يتم التشاور مع أوكرانيا بشكل كامل قبل الإعلان عن هذا الاتفاق.

أثار هذا الاتفاق ردود فعل مختلطة في الولايات المتحدة وأوروبا. أعرب العديد من السياسيين الأمريكيين، بما في ذلك بعض أعضاء الحزب الجمهوري، عن معارضتهم للاتفاق، مشيرين إلى أنه يتعارض مع التشريعات الأمريكية التي تمنع استيراد النفط الروسي. كما أعربت كندا والاتحاد الأوروبي عن دعمها للاتفاق، بينما أعربت بريطانيا عن دعمها أيضاً. ومع ذلك، أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كايا كالاس عن معارضتها للاتفاق، مشيرة إلى أن هذا قد يمنح روسيا ميزة في الحرب.

أشارت مصادر في كييف إلى أن أوكرانيا مستعدة لوقف ضربات البنية التحتية للطاقة الروسية إذا التزمت روسيا بالمثل. ومع ذلك، أشارت إلى أن هذا لن يحدث إلا إذا التزمت روسيا بوقف ضربات البنية التحتية للطاقة الأوكرانية. كما أشارت إلى أن أوكرانيا ستواصل ضربات البنية التحتية للطاقة الروسية حتى يتم التوصل إلى اتفاق واضح ودقيق.

في الوقت نفسه، استمرت الهجمات والقتال على الأرض في الحرب الأوكرانية الروسية، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص في هجمات على مدينتين أوكرانيتين في يوم الأحد. كما أدى الهجوم على منشآت الطاقة في كييف إلى انقطاعات في التيار الكهربائي، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على حياة المدنيين.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا القرار التوترات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا من ناحية، وروسيا من ناحية أخرى. يهدف ترمب إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على الولايات المتحدة من خلال تخفيف العقوبات على واردات الوقود الروسي، بينما يسعى زيلينسكي إلى تقليل الدعم المالي للحرب الروسية من خلال استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية. في السياق الأوسع، تبرز هذه الأزمة التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. من ناحية أخرى، تواجه الصفقة انتقادات من قبل العديد من السياسيين الأمريكيين والاتحاد الأوروبي بسبب مخاوفها من تقويض العقوبات الغربية ضد روسيا.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً