أساس بريس

حفل الكرة الذهبية يسلط الضوء على صحفي فرنسي محتجز في الجزائر

2 دقائق قراءة0.0(0)٢٤ مشاهدة
حفل الكرة الذهبية يسلط الضوء على صحفي فرنسي محتجز في الجزائر
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أكدت جائزة الكرة الذهبية (Ballon d'Or) في لندن دعمها للصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي يقضي عقوبة سجن لمدة سبع سنوات في الجزائر. خلال حفل الجائزة، الذي أقيم في لندن لأول مرة في تاريخه، أشار المذيع كيت سكوت واللاعب السابق تيري هنري إلى قضية غليز، حيث تم عرض صورة له على الشاشة الكبيرة مع هاشتاغ "#FreeGleize". غليز، البالغ من العمر 37 عامًا، تم اعتقاله في مايو 2024 أثناء تغطيته لفريق كرة القدم المحلي في منطقة كابليه الجزائرية.

في مايو 2024، سافر غليز إلى الجزائر لكتابة تقرير عن نادي جوانيس سبورتيف دي كابليه (JSK)، وهو أحد أبرز الأندية في البلاد. وقع اعتقاله بعد لقاءاته مع مسؤولين في النادي مرتبطين بحركة تقرير المصير في كابليه (MAK)، التي تعتبرها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية. في المحكمة، اعترف غليز ببعض الأخطاء في تغطيته الصحفية، وقال إنه كان يجب عليه الحصول على تأشيرة صحفي بدلاً من التأشيرة السياحية.

أشارت منظمة "Reporters Without Borders" إلى أن التفاعلات التي أدت إلى اعتقال غليز كانت في سياق صحفي وأن بعض الاتصالات حدثت قبل تصنيف MAK كمنظمة إرهابية. خلال جلسة الاستئناف في ديسمبر، قال غليز للمحكمة: "أطلب رحمةكم حتى أتمكن من الانضمام إلى عائلتي". ومع ذلك، اعتبر الادعاء أن غليز لم يسافر إلى الجزائر للعمل الصحفي، بل لتنفيذ عمل مضاد.

تأتي قضية غليز في سياق مخاوف أوسع بشأن ملاحقة الكتاب والمثقفين في الجزائر. على سبيل المثال، أدين الكاتب الفرانكو-جزائري بولالام سانسل بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة الإساءة إلى الأمن القومي قبل أن يتم عفو عنه من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في عام 2025. كما أن اعتقال غليز جاء في فترة من التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، والتي شهدت سحب السفراء وطرد الدبلوماسيين.

في مايو 2024، زار وزير العدل الفرنسي جيرال دارمانين الجزائر وحث السلطات الجزائرية على السماح لغليز بالعودة إلى عائلته. قال دارمانين إنه يعتقد أن الرئيس تبون سيكون مستعدًا لقبول الطلب. ومع ذلك، لم تعلق السلطات الجزائرية رسميًا على قرار جائزة الكرة الذهبية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الحدث التوترات السياسية والدبلوماسية بين فرنسا والجزائر. تواجه الجزائر انتقادات دولية بسبب اعتقالها للصحفيين والكتاب، مما يثير مخاوف بشأن حرية الصحافة في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تأتي قضية غليزز في سياق التوترات المستمرة بين البلدين بسبب قضية الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر جبهة البوليساريو بينما تعترف فرنسا بسيادة المغرب على المنطقة. في السياق الأوسع، تثير قضية غليزز مخاوف بشأن حقوق الإنسان والصحافة الحرة في الجزائر، حيث تطالب منظمات حقوق الإنسان بإطلاق سراحه.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً