أساس بريس

محادثات أوسلو وستوكهولم لا تقرب السلام في أوكرانيا

2 دقائق قراءة0.0(0)٦ مشاهدة
محادثات أوسلو وستوكهولم لا تقرب السلام في أوكرانيا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أكدت محادثات الدبلوماسية التي استمرت يومين في أوسلو وسانت بطرسبرغ أن الحرب في أوكرانيا لم تقترب بعد من نهاية واضحة. وصف رئيس وزراء النرويج هذه المحادثات بأنها "مثمرة ومفيدة"، حيث شارك فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسفير الولايات المتحدة الخاص ستيف ويتكوكف. تم طرح فكرة عقد اجتماع ثلاثي على مستوى القادة في أوسلو، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى عدم رغبته في المشاركة إلا في موسكو. أشار مساعد بوتين في الشؤون الخارجية يوري أوشكوف إلى أن المحادثات لم تقدم أي أفكار جديدة تساعد في حل الأزمة الأوكرانية.

قال أوشكوف لقناة تلفزيونية روسية الحكومية إنه لا يعرف مدى قربهم من السلام، لكن الأمور تتجه في الاتجاه الصحيح. ومع ذلك، يبدو أن بوتين لا يشعر بالضغط لوضع حد للحرب، حيث يرى أن فصل الشتاء قد يوفر فرصة لضرب أوكرانيا. كما أشار معلق سياسي روسي إلى أن دونالد ترامب هو "الوحيد في العالم الغربي الذي يفعل شيئًا من أجل السلام"، مضيفًا أن هذا يعني السلام على شروط روسيا.

من المرجح أن يلتقي بوتين وترامب وشي جين بينغ في الصين الشهر المقبل على هامش قمة آبيك. وصف بعض المعلقين هذه الاجتماعات بـ "يالطا الجديدة"، حيث ستكون روسيا والصين والولايات المتحدة هي القوى العظمى الوحيدة في العالم. يرى بوتين أن هذه الاجتماعات تضعه في موقع القوة على الساحة العالمية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يبدو أن روسيا لا تشعر بالحاجة للتفاوض على السلام في الوقت الحالي، حيث ترى أن أوكرانيا تواجه تحديات في الدفاع الجوي وظروف الطقس القاسية في الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، يرى الكرملين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في تحسين العلاقات مع روسيا، مما يعزز موقف روسيا. في السياق الأوسع، قد تؤدي قمة آبيك في الصين الشهر المقبل إلى لقاء بين الرئيسين بوتين وترامب والرئيس الصيني شى جين بينغ، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل العلاقات العالمية. هذا اللقاء قد يمثل نقطة تحول في السياسة العالمية، حيث تسعى روسيا للعودة إلى مكانة القوة العظمى.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً