أساس بريس

هجمات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين والدبلوماسيين الأوروبيين في الضفة الغربية

2 دقائق قراءة0.0(0)١٣ مشاهدة
هجمات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين والدبلوماسيين الأوروبيين في الضفة الغربية
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

شهدت الضفة الغربية المحتلة هجمات متزايدة من قبل المستوطنين الإسرائيليين على الدبلوماسيين الأجانب والفلسطينيين، خاصة خلال موسم قطف الزيتون. في 17 أكتوبر 2026، هاجم مستوطنون إسرائيليون دبلوماسيين أوروبيين، بما في ذلك عمدة فرنسي، قرب قرية تايبيه الفلسطينية. أوضح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أن الهجوم استهدف القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين و ممثلين الكنيسة الكاثوليكية. وأضاف بريفو أن هذه الهجمات ترتبط بسياسة الاستيطان غير القانونية في إسرائيل.

في اليوم السابق، 16 أكتوبر 2026، تعرضت الصحفية الأمريكية هيدى ليفين، التي تعمل مستقلة لصحيفة واشنطن بوست، لهجوم عنيف من قبل المستوطنين أثناء قطف الزيتون. أشار شاهد عيان إلى أن ليفين سقطت على الأرض وضربها المستوطنون بعنف، مما أدى إلى إصابتها وإصابات خطيرة. قالت ليفين لوسائل الإعلام إنها تعرضت للضرب حوالي 50 مرة. كما أشار الشاهد جاسبر ناثانيال إلى أن الجنود الإسرائيليين وصلوا بعد الهجوم وفتحوا النار على الفلسطينيين ورشقواهم بغازات مسيلة للدموع.

في 6 يوليو 2026، هاجم مستوطنون إسرائيليون المصور الفوتوغرافي لوكالة الأنباء الفرنسية جعفر عشتيه قرب قرية أقرابا جنوب نابلس. أصيب عشتيه بجروح في رأسه وصدره وتم نقله إلى المستشفى. أفاد زميله المصور جون ويسيلز أن مجموعة من الرجال هاجموا عشتيه وضربوه بقاذفات رصاص. أشار ويسيلز إلى أن عشتيه كان يصرخ أثناء الهجوم.

في 11 يوليو 2026، احتجزت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المسلحون النائب الأمريكي رو خانا وفريقيه أثناء زيارتهما للضفة الغربية. اتهم خانا الجيش الإسرائيلي بالوقوف مع المستوطنين ضد زيارته. قال خانا في مقابلة مع DRM News إن هذه كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بال التمييز بسبب لون بشرته في إسرائيل والضفة الغربية.

تندد الاتحاد الأوروبي بهذه الهجمات وتدعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف العنف ضد الفلسطينيين والصحفيين. ومع ذلك، يشكك مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في صحة التقارير حول الهجمات، ويقول إنها تتطلب أدلة قوية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، تشير هذه الهجمات المتزايدة إلى توترات متزايدة بين المستوطنين اليهود والفلسطينيين في الضفة الغربية. هذه الهجمات تأتي في وقت حرج قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف. في السياق الأوسع، تثير هذه الهجمات مخاوف دولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية وضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لضمان الأمن للسكان المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، تثير هذه الأحداث مخاوف من تورط القوات الإسرائيلية في دعم المستوطنين، مما يزيد من التوترات السياسية والدبلوماسية.

المصدر: Al Jazeera

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً