أساس بريس

عشرات الديمقراطيين يخططون لترشح الرئاسة الأمريكية في 2028 حسب مساعدي أوباما

2 دقائق قراءة0.0(0)٢٢ مشاهدة
عشرات الديمقراطيين يخططون لترشح الرئاسة الأمريكية في 2028 حسب مساعدي أوباما
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن جيم ميسينا، الذي قاد حملة باراك أوباما الانتخابية في عام 2012، أن أكثر من اثني عشر ديمقراطياً ينظرون إلى ترشحهم لمنصب الرئيس الأمريكي في انتخابات عام 2028 بعد نجاح حزبهم في الانتخابات الوسيطة الأمريكية مؤخراً.

وقال ميسينا إنه تحدث مع أكثر من اثني عشر حملة نشطة تفكر في الترشح وابدأت بالفعل في عمليات التمويل وتوظيف الموظفين استعداداً للانتخابات القادمة.

وتوقع أن تبدأ الأحزاب بإعلان لجان استكشافية خلال الأسابيع التالية للعيد الشكري، مشيرا إلى أنه يعرف شخصاً ينتقل للعمل على حملة حاكمية رئاسية.

وأوضح ميسينا أن عدد المرشحين قد ينخفض مع مرور الوقت بسبب الضغوط المالية الكبيرة المطلوبة لحملات الانتخابات الأولية التي ستحدد مرشح الحزب.

وتساءل عن كيفية تعامل الديمقراطيين مع الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب الذي سيبقى في منصبه خلال موسم الحملات، هل سيتحدثون عنه يومياً أم يركزون على رسالتهم الخاصة؟

وقال إن نجاح الديمقراطيين في الانتخابات الوسيطة يعود إلى قدرتهم على التركيز على الاقتصاد وتأثير التعريفات الجمركية للرئيس السابق التي كانت مدمرة للمزارعين في الريف.

وأشار إلى أن الحفاظ على رسالة اقتصادية ساعد الحزب في كسب مقاعد في ولايات تقليدية للحزب الجمهوري مثل آيوا وككانساس وتكساس.

وحذر ميسينا من أن النجاح في الانتخابات الوسيطة ليس تأييداً كاملاً للحزب، معتبراً أن ترامب كان اللاعب الأهم في هذه الانتخابات لصالح الديمقراطيين.

وأضاف أن التحدي الأكبر سيكون الآن في توحيد الجناح التقدمي والجناح الوسطي داخل الحزب في الكونغرس بعد الفوز الانتخابي.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يمثل هذا المشهد تحولًا استراتيجيًا للحزب الديمقراطي الأمريكي الذي يحاول الخروج من مرحلة "الحروب الاجتماعية" والتركيز على الأجندة الاقتصادية كرسمة موحدة، وهو ما وصفه ميسينا بأنه إنجاز نادر لم يحدث منذ فترة طويلة. يشير هذا التحول إلى محاولة الحزب لاستعادة قاعدته الانتخابية في الريف والولايات التي كانت تقليديًا قوية سياسيًا لصالح الجمهوريين، من خلال معالجة قضايا التكلفة المعيشية والأسعار المرتفعة للوقود والسلع الأساسية.

في السياق الأوسع، تواجه الأحزاب الأمريكية الكبرى دائمًا تحديات في توحيد أجنحتها المختلفة بين التقدميين والمعتدلين، خاصة بعد فترات طويلة من الانقسام الداخلي، مما يجعل عملية دمج هذه الاتجاهات في الكونغرس بعد انتخابات 2026 أمرًا صعبًا وحاسمًا لمستقبل الحزب. كما أن استمرار دونالد ترامب في منصبه يضيف طبقة جديدة من التعقيد للحملة القادمة، حيث سيُجبر الديمقراطيون على الموازنة بين الهجوم على سياساته الدفاعية والتركيز على برامجهم الإيجابية دون الانجرار وراء الخطاب العاطفي الذي قد يضر بمصداقيتهم.

يُعد عام 2028 نقطة تحول محتملة في الساحة السياسية الأمريكية، حيث سيتحدد مستقبل الحزب الديمقراطي بناءً على قدرته على الحفاظ على زخم انتصاراته الأخيرة وتحويلها إلى نتائج انتخابية رئاسية ملموسة، مع ضرورة تجنب الأخطاء التي ارتكبها خصومه في الماضي.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً