أساس بريس

هجوم صاروخى حوثى على معسكر يمنى يقتل 50 متدربًا

2 دقائق قراءة0.0(0)١٣ مشاهدة
هجوم صاروخى حوثى على معسكر يمنى يقتل 50 متدربًا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

تعرض معسكر تدريب في محافظة شبوة اليمنية لقصف صاروخي من قبل المتمردين الحوثيين، مما أسفر عن مقتل أكثر من خمسين من أفراد الأمن وإصابة أكثر من مئتي آخرين. وقال المتحدث باسم القوات الموالية للمملكة العربية السعودية إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر الألوم قرب مدينة عتق، الذي كان يستخدم كمركز تدريب لعناصر الأمن والشرطة. وندد رئيس مجلس الرئاسة اليمني رشاد العليمي بما وصفه بـ"العمل الإجرامي" وتعهد بالرد القوي.

وأوضح المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع أن الصواريخ استهدفت تجمعات "قوات العدو السعودي". وذكرت مصادر محلية أن القصف استهدف مركز التدريب الشهيد أحمد السليماني، حيث كان المتدربون من عدة محافظات يخضعون للتدريب على الأمن الداخلي. وأفادت مصادر طبية بأن المستشفيات في شبوة تعاني من نقص في الأطباء والمعدات، مما اضطرها لتحويل الحالات الحرجة إلى محافظات أخرى.

وأشار وزير الإعلام محمد العمراني إلى أن الهجوم يشكل جريمة حرب لأن مركز التدريب ليس هدفاً عسكرياً. كما اتهم الحوثيين بـ"محاولة نشر انتصارات وهمية لرفع معنويات عناصرهم المنهارة". وبحسب وزارة الصحة التابعة للحوثيين، قتل 141 شخصاً في ضربات جوية سعودية خلال السبع أسابيع الماضية. بينما قتل 19 شخصاً في هجمات طائرات مسيّرة وصواريخ على المطارات السعودية منذ بداية أكتوبر.

وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد الصراع المستمر منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء. وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في عام 2015 لاستعادة الحكومة. ومع تصاعد القتال في الأشهر الأخيرة، استعادت القوات الموالية للحكومة السيطرة على مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك مضيق باب المندب الاستراتيجي. ومع ذلك، لا تزال المواجهات مستمرة في مناطق أخرى من البلاد.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعتبر هذا الهجوم الأخير في محافظة شبوة واحدًا من أعنف الهجمات الموثقة منذ تصعيد القتال في الأشهر الأخيرة. يعكس الهجوم مدى تأثير الحرب الأهلية المستمرة في اليمن على القوات الأمنية المحلية، مما يزيد من معاناة المدنيين والجنود على حد سواء. كما يشير الهجوم إلى استمرار التوترات بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والجماعات الموالية لإيران مثل الحوثيين.

في السياق الأوسع، تستمر الحرب الأهلية في اليمن منذ عام 2014، عندما أطاحت الجماعة الحوثية بالحكومة من العاصمة صنعاء. تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في عام 2015 لاستعادة الحكومة. ومع ذلك، لم تفلح الجهود الدبلوماسية والعسكرية في تحقيق السلام المستدام، حيث تواصل الهجمات والمعارك في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً