أساس بريس

سجناء أمريكية نجت من تنفيذ حكم الإعدام تعلن عن معاناتها الجسدية والنفسية بعد الفشل في تسميمها

2 دقائق قراءة0.0(0)٢١ مشاهدة
سجناء أمريكية نجت من تنفيذ حكم الإعدام تعلن عن معاناتها الجسدية والنفسية بعد الفشل في تسميمها
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أصدرت المستجدة في سجن الموت الأمريكية كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عاماً، أول بيان علني لها منذ محاولة تنفيذ حكم الإعدام الفاشلة عليها في سبتمبر الماضي، حيث وصفت حالتها بأنها مؤلمة جسدياً ونفسياً. وقالت في بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة إن جسدها لا يزال يعاني من آلام شديدة في الأذرع واليدين والحنجرة، وأن الألم لم يعد مقتصراً على الجسد بل امتد إلى عقلها وروحها.

وكانت بايك قد أُفرج عنها من المستشفى في نهاية الشهر الماضي بعد بقاءها في حالة حرجة نتيجة حقنتين طبيعيتين من مادة البنتوباربيتال التي فشلت في إنهاء حياتها، ثم أُرسلت مجدداً إلى السجن الذي قضت فيه آخر 30 عاماً لقتل كولين سليمر عام 1995. وتُعتبر بايك حتى الآن الشخص الوحيد الذي نجى من محاولة تنفيذ حكم إعدام عبر الحقن القاتل، حيث عانت سابقاً من الالتهاب الرئوي وتورم شديد في أذرعها وصعوبة في البلع.

وأشارت المحامية التي تتولى شؤونها إلى أن بايك تعاف وتتقوى تدريجياً، لكنها نفت أن يكون الشفاء مساوياً للسلامة التامة قائلة إن العلاج لا يعني بالضرورة الشعور بالراحة الكاملة. وتابعت محاميتها تفاصيل جريمة قتل سليمر عندما كانت بايك تبلغ من العمر 18 عاماً مع صديقها آنذاك تاداريال شيب الذي أُعفي من عقوبة الإعدام لأنه لم يكن بالغاً قانونياً وقت الجرم، ولا يزال محتجزاً في السجن.

وقالت بايك في بيانها إنها لم تتخيل يوماً الحياة بعد تلك الليلة المأساوية، وأعربت عن ألامها العميقة تجاه الكفاءة المهنية التي وضعت الكثيرين في وضع مروع. وفي حين رفضت إدارة إدارة الإصلاحات بولاية تينيسي التعليق على البيان أو شرح أسباب فشل العملية، أمر الحاكم بيل لي بتعليق جميع عمليات الإعدام في الولاية حتى نهاية العام وطلب تحقيقاً مستقلاً لتحديد ما حدث بالضبط.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، فإن حالة بايك تمثل سابقة نادرة جداً في تاريخ تنفيذ أحكام الإعدام بالحقن في الولايات المتحدة، حيث يُعتقد أنها الشخص الوحيد الذي نجى من محاولة تنفيذ حكم إعدام بهذه الطريقة. وقد أثار هذا الحدث اهتماماً عالمياً واسعاً وأدى إلى تعليق جميع عمليات الإعدام في ولاية تينيسي لباقي العام من قبل الحاكم بيل لي.

في السياق الأوسع، تُعد بايك أول امرأة تُحَكّم بإعدام في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام، مما يجعل قضيتها ذات أهمية تاريخية وقانونية كبيرة. وقد قضاها محاموها عقوداً في الطعن بحكمها، لكن المحكمة العليا للولايات المتحدة والحاكم لي رفضا منع تنفيذ الحكم قبل الموعد المحدد.

كما يثير هذا الوضع تساؤلات حول كفاءة نظام تنفيذ أحكام الإعدام في الولايات المتحدة وأخلاقيات استخدام الأدوية التي قد لا تؤدي إلى الموت كما هو مخطط له. وقد طلب الحاكم لي مراجعة مستقلة لتحديد ما حدث بالضبط أثناء محاولة التنفيذ الفاشلة.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً