أساس بريس

تسرب نفطي يلوث شواطئ الإمارات بعد ضربة لناقلة نفط

2 دقائق قراءة0.0(0)١٥ مشاهدة
تسرب نفطي يلوث شواطئ الإمارات بعد ضربة لناقلة نفط
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

انقطعت شواطئ إمارة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة بسبب تسرب نفطي من ناقلة نفط تعرضت للهجوم قرب مضيق هرمز. وأفادت صور الأقمار الصناعية بأن السفينة التي تطابق وصف سفينة جيم رقم 2 تضررت بين 9 و10 أكتوبر، مما أدى إلى تسرب نفطي امتد لأكثر من 35 كيلومترًا. وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات أنها بدأت فورًا في احتواء الوضع لمنع تأثيرات بيئية سلبية.

وأوضح البروفيسور ستيف ويدكومب، مدير مركز البحوث العلمية البحرية في الشارقة، أن التأثير البيئي للتسرب "محتمل"، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقدير حجم الضرر. ووفقًا لتحليلات الأقمار الصناعية، بدأ التسرب النفطي في الانتشار بسرعة خلال يومين. وقد أدى هذا إلى تلوث الشواطئ وصبغ المياه باللون الأسود، مما يهدد الحياة البحرية والبيئة الطبيعية في المنطقة.

وأشار إيوجان داربيشير، عالم في مراقبة النزاع والبيئة، إلى أن امتداد التسرب النفطي نحو جزر سينياه وكور البحيد، وهي منطقة ذات أهمية بيئية عالمية، هو الجانب الأكثر إثارة للقلق. ويضم هذا الموقع بيئات مثل الشعاب المرجانية والنباتات البحرية والمستنقعات المالحة، فضلاً عن أنواع حيوانية مثل السلاحف الخضراء والسمكة الجيتارفيس هالافي المهددة بالانقراض.

ووفقًا للتقارير، فإن سفينة جيم رقم 2 تعرضت للهجوم بواسطة "مقذوف مجهول" مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. وقد تم إنقاذ جميع 22 من أفراد الطاقم الهندي. وقد اعتبرت هذه الهجمات جزءًا من جهود إيرانية لتأكيد سيطرتها على مضيق هرمز، ردًا على نجاح الولايات المتحدة في مرافقة المزيد من السفن عبر الممر المائي الحيوي.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يُعتبر التسرب النفطي خطراً كبيراً على البيئة البحرية. يمكن أن يؤدي التسرب إلى وفاة فورية للحيوانات البحرية والكائنات الأخرى، مثل تغليف السلاحف أو تغطية أجنحة الطيور البحرية أو إلحاق أضرار بالقصبات الرئوية للأسماك. كما يمكن أن يسبب أضراراً طويلة الأمد إذا بقيت الأنواع معرضة للمركبات السامة في النفط.

في السياق الأوسع، يُعتبر هذا الحادث جزءاً من التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة حول سيطرة مضيق هرمز. في الأشهر الأخيرة، شهدت المنطقة زيادة في الهجمات على السفن التجارية، مما يعكس النزاع بين البلدين.

من الجدير بالذكر أن التسرب النفطي يمتد نحو جزر سينياه وكور آل بياده، وهي مناطق مدرجة عالمياً كمناطق حيوية للتنوع البيولوجي، حيث تضم موائل مثل الشعاب المرجانية والنباتات البحرية والمراعي المالحة، بالإضافة إلى أنواع مثل السلاحف الخضراء والسمكة الكهربائية المهددة بالانقراض.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً