أساس بريس

الرئيس السلفادوري يهدد عصابات هايتي بسبب الرهائن العسكرين

2 دقائق قراءة0.0(0)١٨ مشاهدة
الرئيس السلفادوري يهدد عصابات هايتي بسبب الرهائن العسكرين
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعلن الرئيس السلفادوري نايبي بوكيلي إطلاق عملية عسكرية لإنقاذ أربعة من أفراد القوات الجوية السلفادورية الذين فقدوا منذ يوم الأحد في هايتي. وفقًا لبيان الجيش السلفاديوري، فقد تعرضت المجموعة للهجوم من قبل مجموعات إجرامية مسلحة بشكل كبير مسلحة أثناء عودتها من شراء الطعام في السوق في منطقة كروي دو بوكويت. وأوضح بوكيلي أن المهمة التي نفذها أفراد القوات الجوية السلفادورية كانت تهدف إلى تنفيذ عمليات إجلاء طبي وليس إلى خوض الحرب.

أشارت مصادر عسكرية سلفادية إلى أن العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة تهدف إلى إعادة الأربعة أشخاص سالمين دون أي ضرر، مشيرة إلى أن أي تأخير في إطلاق سراحهم قد يؤدي إلى رد فعل عسكري أكثر حدة. ورغم عدم إعلان أي من المجموعات الإجرامية مسؤوليتها عن الهجوم، أكدت قوات الدعم ضد الجريمة في هايتي أنها استخدمت الدعم الجوي في محاولات البحث عن المفقودين.

تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد العنف الجماعي في هايتي، حيث تحذر الأمم المتحدة من أن الجماعات المسلحة في البلاد تتكيف مع الظروف الأمنية المشددة وتزيد من استهداف المدنيين. ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد بلغ عدد القتلى جراء العنف الجماعي في هايتي أكثر من 5500 شخص في عام 2024، مع سيطرة الجماعات المسلحة على حوالي 85% من العاصمة بورت أو برنس.

صرح الرئيس السلفاديوري أن العملية العسكرية ستستمر حتى يتم إعادة الأربعة أشخاص سالمين، وأن أي ضرر لحق بهم سيؤدي إلى رد فعل عسكري أكثر حدة. ورغم أن الجماعات الإجرامية لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن القوات السلفادية تواصل البحث عن المفقودين وسط ظروف أمنية صعبة.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الحادث التوترات المتزايدة بين القوات العسكرية والجماعات الإجرامية في هايتي. قوة مكافحة العصابات (GSF)، التي وافقت عليها الأمم المتحدة مؤخرًا، تواجه تحديات كبيرة في مواجهة العصابات التي تسيطر على معظم العاصمة بورت أو برنس.

في السياق الأوسع، تعاني هايتي من أزمة سياسية واقتصادية حادة منذ اغتيال رئيسها في عام 2021. تشير التقارير إلى أن أكثر من 5,500 شخص قُتلوا في أعمال عنف عصابات في عام 2024، مما يعكس مدى خطورة الوضع الأمني في البلاد.

يظهر هذا الحادث أيضًا كيف تتكيف العصابات مع الظروف الأمنية المتزايدة، حيث تحاول التأثير على المدنيين وتوسيع نفوذها إلى المناطق الريفية. مع تأجيل الانتخابات في هايتي، يبدو أن الأزمة ستستمر في التعمق دون حلول واضحة في الأفق.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً