أساس بريس

اكتشاف جثة الناقد السياسي الرواندي روبرت كابيرا مقطوعة الرأس في أوغندا

2 دقائق قراءة0.0(0)١٤ مشاهدة
اكتشاف جثة الناقد السياسي الرواندي روبرت كابيرا مقطوعة الرأس في أوغندا
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

توفي روبرت كابيرا، السержант المقدم السابق في الجيش الرواندي والمعارض الم معارض性强制转换 للرئيس بول كاغامي، بطريقة بشعة في أوغندا المجاورة. وعُثر على جثته مقطوعة الرأس في ضواحي كامبالا عاصمة أوغندا. كابيرا، الذي كان يبلغ من العمر 50 عامًا، هرب من رواندا بعد أن وجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي التي نفاها. انتقل إلى أوغندا طالبًا اللجوء بسبب التضييق السياسي. أوضحت المتحدثة باسم الشرطة الأوغندية كيتوما روسوكو أن رأس كابيرا لم يتم العثور عليه حتى الآن.

زوجة كابيرا، جين دارك رويجيميا أوويزية، أعربت عن قلقها الشديد بشأن سلامة عائلتها. وقالت في رسالة إلى بي بي سي: "إنها مخيفة. أشعر بالجنون، أنا وأولادي لا نشعر بالأمان". وبحسب عائلته، كان كابيرا قد سافر للتحقق من موقع بناء على بعد حوالي 45 كيلومترًا من كامبالا قبل وفاته.

كابيرا اكتسب شهرة كمغني وناشر في يوتيوب، حيث جذب أكثر من 144 ألف مشترك لقناته التي تضم أكثر من 800 فيديو، معظمها ينتقد كاغامي وإدارته. بعد وفاته، دعا حزب المقاومة الوطنية الرواندي (RN) إلى تحقيق شامل وتقديم المتورطين للعدالة. وفي تغريدة على منصة X، قال الحزب: "اليوم، تبكي عائلته، صوته اختفى، والمعارضون الروانديون في المنفى يواجهون سؤالًا مخيفًا: أين يمكننا أن نكون آمنين؟"

هذا الحادث يضاف إلى المخاوف بشأن سلامة المعارضين الروانديين في المنفى. في عام 2014، عُثر على باتريك كاريجييا، رئيس الاستخبارات السابق في رواندا والمشارك في تأسيس حزب المقاومة الوطنية، ميتًا في غرفته في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا. بعد وفاته، أطلق كاغامي تصريحات اعتبرها الكثيرون تحذيرًا للمعارضين. وقال: "أي شخص على قيد الحياة يخطط ضد رواندا، مهما كان، سيتحمل الثمن. الأمر مسألة وقت فقط". وفي عام 2019، أصدرت السلطات الجنوب أفريقية مذكرة توقيف ضد اثنين من الروانديين المشتبه بهم في قتل كاريجييا.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس اغتيال كابيرا مخاوف متزايدة بشأن أمان المعارضين الروانديين في المنفى. هذه الحوادث تشير إلى أن الحكومة الرواندية قد تكون مستعدة لاستخدام القوة لقمع المعارضة حتى خارج حدود البلاد. في السياق الأوسع، تثير هذه القضية تساؤلات حول مدى فعالية الدول المستضيفة في حماية المعارضين السياسيين من الاغتيالات. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المعارضين السياسيين في الحصول على الحماية القانونية والدعم الدولي.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً