أساس بريس

اعتقال خمسة أشخاص بعد هجوم وحشي على مزارع جنوب أفريقي تعرض للإصابة وفقدان أذنيه

3 دقائق قراءة0.0(0)٢٩ مشاهدة
اعتقال خمسة أشخاص بعد هجوم وحشي على مزارع جنوب أفريقي تعرض للإصابة وفقدان أذنيه
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

اعتقلت الشرطة في جنوب أفريقيا خمسة أشخاص متهمين بارتكاب هجوم فظيع على مزارع تربية الماشية تعرض للاعتداء والتعذيب قبل أن يُطلق سراحه من قبل زملائه، وذلك في ما وصفت السلطات بأنه عمل "عديم المعنى وفظيع".

وقد وقع الهجوم على دانونوفون ماركس البالغ من العمر 50 عاماً أثناء سطو منزل في مزرعته الواقعة في بلدة فنتيرسدورب التابعة لمقاطعة شمال غرب جنوب أفريقيا يوم الأربعاء الماضي.

وأوضحت الشرطة أن مجموعة من الرجال الذين ارتدوا قناعاً وقاموا بالاقتراب من عامل منزلي كان يقوم بقص العشب، ثم طلبوا معرفة مكان ماركس قبل ربط اليدين والقدمين للعامل بسلاسل بلاستيكية.

وعند عودة ماركس إلى المنزل، أطلق عليه مرتكبو الجريمة النار في منطقة الصدر ثم سحروه داخل المنزل وروبه وأطلقوا عليه السكاكين حسب إفادات الشرطة.

وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم قاموا بتفحص المنزل وسرقوا ثلاثة أسلحة نارية من خزانة آمنة قبل الهروب بسيارة ماركس الصغيرة، بينما نجح العامل في تحرير نفسه ودعوة المساعدة.

وقد نُقل ماركس إلى المستشفى حيث ما زال يتلقى العلاج وقد يحتاج إلى زراعة آذان بديلة لأن الجراحين لم يتمكنوا من إنقاذ أذنيه الأصليتين وفقاً لموقع إيلو الإخباري المحلي.

ورحب عائلته وزوجته باعتقال المشتبه بهم الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و56 عاماً، مؤكدين أن "الإجراءات القانونية يجب أن تسير في مسارها الطبيعي".

ودعا وزير الزراعة في جنوب أفريقيا ويليام أوكام الهجوم القاسي على ماركس قائلاً إنه "لا يوجد مكان في بلدنا لمثل هذه الأعمال العديمة المعنى والفظيعة".

كما أشاد رئيس لجنة الشرطة في البرلمان، إيان كامرون، بالشرطة لقيامها باعتقالات سريعة ودعا إلى متابعة القضية بقوة وإجراء تحقيق مناسب.

وسيقام أمامهم اليوم الثلاثاء في المحاكم المحلية حيث يواجهون تهم السطو على منزل ومحاولة القتل وحيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة.

وقد استخدمت بعض الجماعات اليمينية مثل هذه الهجمات ضد المزارعين البيض الذين ينتمون غالباً إلى المجتمع الأفريقاني للدعوة إلى وجود إبادة جماعية للبيض في البلاد، وهو ادعاء تم دحضه على نطاق واسع من قبل جميع الأحزاب السياسية.

ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر هذه الادعاءات وعرض ملاذ آمناً للأفارقة البيض في الولايات المتحدة، فإن الإحصاءات الجنائية الأخيرة لجنوب أفريقيا لا تحدد عدد الهجمات على المزارع وسجلت فقط سرقة واحدة في منطقة ريفية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يثير هذا الهجوم القاسي انزعاجاً واسعاً في بلد اعتاد على مستويات عالية من العنف، حيث يمثل الاعتداء على المزارعين البيض قضية حساسة تاريخياً. ومع ذلك، فإن الادعاءات التي تستخدمها بعض الجماعات اليمينية حول وجود إبادة جماعية ضد البيض في البلاد، خاصة تلك المتعلقة بالمجتمع الأفريكانر، تم دحضها من قبل جميع الأحزاب السياسية المحلية بما في تلك التي تمثل هذا المجتمع.

في السياق الأوسع، أدان وزير الزراعة الجنوب أفريقي ويليام أوكامب الهجوم بقوله إنه "لا يوجد مكان في بلدنا لمثل هذه الأعمال البربرية"، بينما أشاد رئيس لجنة الشرطة في البرلمان، إيان كامرون، بسرعة الاعتقالات وطلب تحقيقاً قوياً. وتكشف الإحصاءات الجريمة الأخيرة أن معظم ضحايا الجرائم في جنوب أفريقيا، بما في ذلك تلك التي تحدث في المزارع، هم من السود، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

يبرز دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذه القضية من خلال تكراره لادعاءات الإبادة الجماعية وعرضه اللجوء على المزارعين الأفريكانر في الولايات المتحدة، وهو ما يثير جدلاً دولياً حول دقة هذه الادعاءات وتأثيرها على العلاقات الدبلوماسية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً