أساس بريس

أساقفة كاثوليك يعتذرون عن لقاء ترامب ويحذرون من الاستغلال السياسي

2 دقائق قراءة0.0(0)١٧ مشاهدة
أساقفة كاثوليك يعتذرون عن لقاء ترامب ويحذرون من الاستغلال السياسي
ف

بواسطة

فريق التحرير

الخبر

أعرب أسقفان كاثوليكيان في الولايات المتحدة عن أسفهما بعد أن تم نشر صور لهما وهما يصليان مع الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي. وفقًا لـ BBC الأخبار، أشار الأسقف ويليام جويسن من ديس مونس، أيوا، إلى أن الاجتماع تم ترتيبه من قبل مكتب الإيمان في البيت الأبيض لمناقشة قضايا مثل الهجرة والتأشيرات للقساوسة الدوليين. ومع ذلك، أعرب الأسقف جويسن عن أسفه لأن الاجتماع قد استغل لأغراض سياسية حزبية.

أكد الأسقف جيفري جروب من ميلووكي أنه لم يكن يعلم أن الاجتماع سيتحول إلى فرصة تصويرية سياسية. وقال في بيان على الإنترنت: "لقد كنت بسيطًا وغير حاذق، مثل أولئك الذين استغلوا اجتماعنا لأغراض سياسية حزبية". وأضاف أن الصور التي تم نشرها أثارت قلقًا بين أتباعه، حيث عبر البعض عن ألمهم بسبب تأثير سياسات الرئيس على أسرهم.

وفقًا لبيان البيت الأبيض، أشارت الناطقة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز إلى أن الرئيس ترامب هو "الرئيس الأفضل للكاثوليك الأمريكيين". ومع ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي من مركز بيو للأبحاث انخفاضًا في تأييد الكاثوليك لترامب، حيث أظهر استطلاع أجري هذا الشهر أن 30% فقط من الكاثوليك الأمريكيين يدعمون أداءه، مقارنة بـ 47% عند عودته إلى البيت الأبيض في عام 2025.

في سياق الانتخابات التشريعية الوشيكة في الولايات المتحدة، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن 42% من الكاثوليك يفضلون المرشحين الديمقراطيين في انتخابات مجلس النواب، بينما يفضل 39% المرشحين الجمهوريين. ومع ذلك، ظل بعض القادة الدينيين ينتقدون سياسات ترامب، خاصة فيما يتعلق بالهجرة. على سبيل المثال، أصدر أسقف برندون كاهيل ووالتر كيم، رئيس الجمعية الوطنية للإنجيليين، بيانًا يحث على "الرحمة المسيحية والحكمة في مناقشة الهجرة".

في الوقت نفسه، أعلنت الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية عن معارضتها لخطة إدارة ترامب لبث تنفيذ عقوبة الإعدام علنًا، والتي تم إلغاؤها لاحقًا. ومع ذلك، استمر بعض القادة الكاثوليك في تقديم الدعم للرئيس، بما في ذلك نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكلاهما ينتمي إلى الكنيسة الكاثوليكية.

التحليل والسياق

من الناحية التحليلية، يعكس هذا الحدث التوتر المستمر بين الكنيسة الكاثوليكية والرئيس ترامب. بينما يستمر دعم الكاثوليك له، فإن بعض الأساقفة ينتقدون سياساته المتعلقة بالهجرة. هذه التوترات قد تؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة.

في السياق الأوسع، تلعب الكنيسة الكاثوليكية دورًا مهمًا في السياسة الأمريكية، خاصة في القضايا المتعلقة بالحقوق الدينية والهجرة.

من الجدير بالذكر أيضًا أن العلاقات بين البيت الأبيض والفاتيكان قد تدهورت خلال فترة ولاية ترامب الثانية، حيث اتخذت إدارته إجراءات صارمة ضد الهجرة غير القانونية.

المصدر: BBC News

شارك المقال:

تابع أساس بريس

أخبار وتحليلات كل يوم في حسابك على منصتك المفضلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً